الزمخشري

432

أساس البلاغة

سدن هم سدنة البيت حجبته والسدانة في بني شيبة وسدن الستر وسدله أرخاه وأسبل على الهودج سدله وسدنه قال زفيان ماذا تذكرت من الأظعان * طوالعا من نحو ذي بوان كأنما علقن بالأسدان * يانع حماض وأرجوان وهو سادن فلان وآذنه لحاجبه سدي جمل سدى وإبل سدى مهملة وقوم سدى وأرض سدى لا تعمر ووقع الندى والسدي وهو ما يقع بالليل وهذا الثوب سداه حرير وأسديته وأسدى الحائك الثوب وسداه ومن المجاز قد أسديت فألحم وأسرجت فألجم وأسدى إليه معروفا وسدى منطقا حسنا وسدى عليه الوشاة قال عمر بن أبي ربيعة وإنا لمحقوقون أن لا تردنا * أقاويل ما سدوا علينا ولصقوا ويقال أمر مبرم مسدى ملحم قال أبو النجم رام بها أمرا مسدى ملحما * وأسدى بين القوم أصلح وما أنت بلحمة ولا سداة لا تضر ولا تنفع والريح تسدي المعالم وتنيرها قال عمر بن أبي ربيعة لمن الديار كأنهن سطور * تسدي معالمها الصبا وتنير وتسداه علاه وأخذه من فوقه كما يفعل سدى الليل قال وما أبو ضمرة بالرث ألوان * يوم تسدى الحكم بن مروان وذلك أنه أخذ بناصيته وهو على فرس السين مع الراء سرأ أسرأ من الجرادة أبيض وسرءها بيضها وقد سرأت سرب سرب في الأرض سروبا مضى فيها وهو يسرب النهار كله في حوائجه وسرب الماء جرى على وجه الأرض وهذا مسرب الماء وسرب النعم توجه للرعي ومال سارب ومن ذلك قيل للطريق السرب لأنه يسرب فيه وللمال الراعي السرب لأنه يسرب وكلاهما بالفتح يقال خل له سربه طريقه قال ذو الرمة خلى لها سرب أولاها وهيجها * من خلفها لاحق الصقلين همهيم وأطلق الأسير وخلى سربه ومنه من أصبح آمنا في سربه في متقلبه ومتصرفه ويأبى تفسيره بالمال قوله له قوت يومه وروي بالكسر